صحيفة إلكترونية ليبية تقدم تغطية متواصلة للأخبار المحلية والتحقيقات المتخصصة ومساحة للرأي والتحليل. يضم الموقع أقساماً متنوعة تشمل الأخبار السياسية والأمنية، الاقتصاد والنفط، الرياضة، التكنولوجيا، بالإضافة إلى ملفات وتحقيقات معمقة في قضايا الفساد والأمن والمجتمع.
تنشر الصحيفة مقالات رأي بقلم كتاب ومفكرين حول الشأن الليبي، وتتيح قسماً لبريد القراء لنشر المراسلات والخطابات المفتوحة. كما تتابع الصحيفة نشاطها عبر صفحتها على فيسبوك وتوفر تغذية RSS للمتابعين.
استكشف آراء الكُتاب
من أبرز ما غطته الصحيفة: تصنيف منتخب ليبيا (53 عالمياً والثاني عربياً والسابع أفريقياً)، رسالة كتيبة ثوار طرابلس بمناسبة عيد الثورة، وتحقيقات حول ملفات الأمن والفساد شملت أحكام المحكمة العسكرية الدائمة بطرابلس. كما تابعت الصحيفة أحداثاً في الكفرة وسرت ووقائع تتعلق بكتيبة استطلاع الشهيد فتحي لبن.
تابعنا على
تقدم الصحيفة الإلكترونية الليبية تغطية إخبارية متواصلة على مدار الساعة تواكب مجريات الأحداث في مختلف مناطق البلاد. يعمل فريق التحرير على رصد الأخبار العاجلة وتحليلها ونشرها بسرعة وموضوعية ليظل القارئ على اطلاع دائم بكل ما يستجد على الساحة المحلية. تتنوع مصادر الأخبار بين المراسلين الميدانيين والمتابعة الدقيقة للجهات الرسمية والمجتمع المدني لضمان نقل الصورة الكاملة دون نقصان.
يضم الموقع أقساماً متنوعة تغطي الشأن السياسي والأمني والاقتصادي إلى جانب ملفات الرياضة والتكنولوجيا والمجتمع. صُممت هذه الأقسام لتسهيل وصول القارئ إلى المادة التي تهمه دون عناء البحث الطويل. يحرص القسم السياسي على متابعة تطورات المشهد الليبي وتحليل مواقف الأطراف المختلفة، بينما يركز القسم الاقتصادي على قطاع النفط والغاز والموازنة العامة وأسعار السلع وتأثيراتها على الحياة اليومية للمواطن.
تحتل التحقيقات الصحفية المعمقة مكانة محورية في عمل الصحيفة حيث تكرس جهوداً خاصة لتسليط الضوء على قضايا الفساد والأمن والمجتمع. تنطلق هذه التحقيقات من البحث الميداني وجمع الشهادات وتحليل الوثائق لتقديم رواية متكاملة تتجاوز سطح الأحداث. تهدف هذه المواد إلى كشف المستور وإثارة النقاش العام حول ملفات قد تغيب عن التغطية اليومية العابرة.
تتيح الصحيفة مساحة واسعة للرأي والتحليل عبر مقالات يكتبها نخبة من الكتّاب والمفكرين المهتمين بالشأن الليبي. تعكس هذه المقالات تعددية في الرؤى وتنوعاً في المقاربات الفكرية والسياسية والاجتماعية. يسعى القسم إلى خلق منصة حوار جادة تثري النقاش العام وتسهم في بلورة فهم أعمق للتحديات والفرص التي تواجه المجتمع الليبي في المرحلة الراهنة.
يخصص الموقع قسماً لبريد القراء ينشر من خلاله المراسلات والخطابات المفتوحة التي تصل إلى هيئة التحرير. تمثل هذه النافذة قناة اتصال مباشرة بين الجمهور والصحيفة تتيح للمواطنين التعبير عن آرائهم وطرح قضاياهم المحلية. تنشر هذه المشاركات بعد مراجعتها وفق معايير النشر المتبعة بما يضمن التزامها بأخلاقيات الحوار العام واحترامها للقارئ.
تحرص الصحيفة على التواجد الرقمي الفاعل من خلال صفحتها على فيسبوك التي تشكل امتداداً طبيعياً لنشاطها التحريري. تنشر الصفحة موجزاً لأهم الأخبار والتقارير وتتيح للجمهور التفاعل المباشر مع المحتوى عبر التعليقات والمشاركات. كما توفر الصحيفة تغذية RSS للمتابعين الراغبين في تلقي آخر التحديثات فور نشرها على الموقع دون الحاجة لزيارة الصفحة الرئيسية.
تغطي الصحيفة الرياضة الليبية بمختلف فروعها وتخصص مساحة بارزة لمتابعة المنتخبات الوطنية والأندية المحلية في المنافسات القارية والدولية. يهتم القسم الرياضي بنشر نتائج المباريات وتحليل الأداء الفني ورصد تحركات سوق الانتقالات وأخبار الاتحادات الرياضية. يتابع القسم أيضاً تصنيفات المنتخبات الليبية على المستوى العربي والأفريقي والعالمي ويواكب تطلعات الجماهير الرياضية.
يمثل قطاع النفط والغاز محوراً أساسياً في التغطية الاقتصادية للصحيفة نظراً لأهميته الحيوية في الاقتصاد الليبي. تتابع التقارير المتخصصة تطورات الإنتاج والتصدير وأسعار الخام في الأسواق العالمية وتأثيراتها على الإيرادات العامة. كما ترصد مواد القسم التحديات التي تواجه هذا القطاع الحيوي من تقلبات أمنية وسياسية وانعكاساتها على الاستقرار الاقتصادي.
تواكب الصحيفة تطورات قطاع التكنولوجيا وتأثيراته المتزايدة على حياة الليبيين في مجالات الاتصالات والتعليم والخدمات المالية والرقمية. تقدم المواد المنشورة في هذا القسم رصداً للتحولات التقنية في السوق المحلية وتحليلاً لفرص التحول الرقمي وتحدياته. يهتم القسم أيضاً بتوعية القراء حول الأمن السيبراني وحماية البيانات في عصر تتسارع فيه وتيرة الرقمنة.
تلتزم الصحيفة في عملها اليومي بمعايير المهنية الصحفية وتحرص على التحقق من المعلومات قبل نشرها وتقديمها في قالب مهني واضح. يسعى طاقم التحرير إلى بناء علاقة ثقة مع الجمهور تقوم على المصداقية والتوازن والالتزام بأخلاقيات النشر. تمثل هذه المبادئ حجر الزاوية في رؤية الصحيفة لدورها كمنبر إخباري مستقل يخدم القارئ الليبي.