كتاب الوطن

بني وليد وكشف المستور ... بقلم/ عيسى ربيع عاشور

التاريخ : Oct 31, 2012

في شهر أبريل الماضي أجرت معي صحيفة الوطن الليبية مقابلة صحفية أثر اشكال حاد مع وكيل وزارة الخارجية والتعاون الدولي بعد أن قام بإقصاء عدداً من السفراء المنشقين على نظام المقبور والذين لهم مساهمتهم الهامة والمتميزة في قلب الطاولة على المقبور القذافي وتأليب أعضاء المجتمع الدولي عليه بصدور القرارات الشجاعة والغير مسبوقة بداً من قرار الجامعة العربية بوقف عضوية النظام في الجامعة الى القرار 1970 لمثول القذافي وأبنه و ذراعه الأيمن عبدالله السنوسي القابع في أحد سجون الثوار أمام محكمة الجنايات الدولية  وكذلك القرار1973 والقاضي  بحماية المدنيين الليبين من بطش الألة العسكرية القذافية .

قلت في شهر أبريل على موقع الوطن الليبية والذي تناقتله مواقع اعلامية اخرى طالباً حرفياً فيه (بعدم ألقاء الثوارالحقيقيون  لسلاحهم الى أن تستقيم الثورة )وكررت ذلك مرات عدة والجميع يعرف بأن الثوار الحقيقيون الذين أنتفضوا ضد المقبور هم جزء من حل المشكلة وليسو جزء من المشكلة .

وكان الكثير من قصار النظر في ذلك الوقت لم يعجبهم ذلك الموقف .

اليوم وبعد دخول الثوار الحقيقيون لمدينة بني وليد وتحريرها بالكامل والتي وجدوا فيها من إذاعات تبث طرهات المقبور و تدعو الى الفتنة بين الليبين وتحريك المشاعر الضعيفة علاوة على أطلاق سراح اللذين أعتقلوا في هذه المدينة  الأبية وتأكدت نبؤة الثوار عندما وجدوا في مدينة بني وليد المئات من المتورطين في قتل الليبين وهتك أعراضهم من كتائب المقبور.

اليوم الثوار الحقيقيون يعلنون بكبرياء وصدق وتحدي تحرير مدينة بني وليد وعودتها وأهلها الطيبين الى حضن الوطن الأم.

اليوم التوار الحقيقيون لتورة 17 فبراير يصححون مسيرة الثورة  بعد أن اعطوا فسحات زمنية كبيرة لخصومهم في بني وليد ليحكموا العقل والضمير ويرجعوا الى جادت الصواب..

فبعد أن أثبت الثوار الحقيقيون ماكنا نردده على مسامع الجميع بأنهم جزء من الحل لأنهم هم الذين حطموا صنم المقبور وجبروت الطاغية وهم الذين ضيعوا عليه أحلامه الوهمية وصولجانه ...

الثوار هم وزملائهم الشهداء والجرحى من قال للطاغية ارحل وهم الذين قطعوا جميع خططه وبرامجه .فمصراتة ردت عليه (لا للأنفصال ) وجبل نفوسة بأمازيغية وعربه (سيطروا على البوابة الغربية (وازن)  ورددوا معاً  ليبيا واحدة موحدة  ) .

ثوار الزاوية المدينة التي علمته فنون التحدي والأستماتة والبسالة عجز أكبر لواء ضارب من أن يكسر عزيمة المواطن و الثائر في هذه  المدينة الجميلة .

اذن الله اكبر   الله اكبر ولله الحمد ...

جميل ما فعله د. على زيدان رئيس الوزراء المنتخب عندما أقترب الى الثوار وفتح خط الحوار معهم وكان قصده من كل ذلك حوارهم اعتبارهم انهم جزء من الحل  وانهم من سيساعدونا على حل كل مايعترض مسيرة ليبيا من الثورة الى الدولة .

على أعلامنا المستنير أن يدعم هذه الحكومة وثوارها المخلصين جميعاً وهم كثر لنجتاز معاً هذه المرحلة الهامة والصعبة بنجاح فائق .

                                     حفظ الله ليبيا

                                    Essa_ashour@yahoo.com

 
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها ،ويحتفظ موقع "صحيفة الوطن الليبية" بحق حذف أي تعليق لأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الإسم
عنوان التعليق
نص التعليق