الأخبار

أحمد قذاف الدم ينفي قيامه ببيع الاستثمارات الليبية في مصر

التاريخ : Dec 24, 2011
الوطن الليبية - طرابلس

نفى المنسق العام السابق للعلاقات المصرية الليبية”أحمد قذاف الدم”ما تردد في بعض وسائل الإعلام عن قيامه ببيع الاستثمارات الليبية في مصر المتمثلة في العقارات والمشاريع الاستثمارية بأسعار لا تعادل ربع ثمنها الحقيقي.

وقال قذاف الدم في بيان أصدره وتلقت الوطن الليبية نسخة منه وننشره كما ورد إلينا حرصاً  على المهنية الإعلامية :

 

 

 

بيان من السيد احمد قذاف الدم

 حول ما نشرته بعض الصحف و المواقع الليبية

 

 

لقد تابعت خلال الفترة الماضية من خلال بعض البرامج الإذاعية و مواقع الإنترنت.. يتحدث خلالها بعض الضيوف و يشاركهم بحماس المذيعين " من إنني أبيع الاستثمارات الليبية في مصر".. و أحيانا بعضهم يتهمني بأنني أجند مرتزقة إلى غير ذلك من اللغط و الكلام الغير مسئول.. و الذي يتنافي  مع ابسط القيم الإعلامية

 و القانون و أهداف ثورة شاب ليبيا .. التي أرادت أن تغير وجه ليبيا للأفضل .. إن هذه السلوكيات تنحرف بها عن مسارها.. و احتراما لأهلي في ليبيا الذين يتابعون لمعرفة الحقيقية.. خصوصا عندما بدأ الحديث عن

" ستين مليار".. و عن بيع فندق الشيراتون.. و مشروع مساحته ثلاثون ألف فدان ..إلخ..

 

أود أن أؤكد على الآتي:-

 

أولا:

لقد سبق أن أصدرت  بيانا بتاريخ 24 ابريل 2011 و تم نشره من خلال وكالة أنباء الشرق الوسط أش أ.. فيه نفي واضح لكل ذلك قبل سقوط طرابلس.. كذلك اصدر المجلس العسكري المصري بيان رقم 39.. الصادر بتاريخ 25 ابريل ..2011 يرد فيه علي هذه الاتهامات.

 

ثانيا:

إنني طوال عملي كنت .. ضابطا في القوات المسلحة و منها إلى العمل في العلاقات الدولية.. و بالتالي لم أكن مسئولا.. في أي من المراحل عن الاستثمارات الليبية.. لا في مصر و لا غيرها حتى عندما كنت منسقا عاما للعلاقات .. لم يكن لي أي صلاحية بيع أو شراء .. و الإخوة في المجلس الانتقالي .. و الاستثمارات الليبية في مصر.. و طرابلس يعرفون ذلك جيدا.

 

ثالثا:

إنني أول من استقال و غادر ليبيا .. و بالتالي حتى و إن كانت لي صلاحية .. فقد سقطت و لم أعين من جديد حتى أبيع!!!.

 

رابعا

اعرف الآن  بأن كل الاستمارات الليبية في مصر آلت إلي الدولة الليبية و لم تمس.. و قد أشار إلي ذلك السيد مصطفي عبد الجليل في حديث للأهرام بتاريخ الأحد 30 أكتوبر2011.

 

خامسا:

إنني استغرب من هذا الإصرار على  " نهش لحمى" من قبل بعض الأشخاص .. و استغرب أكثر من سكوت المسئولين ..في المجلس الانتقالي علي قول الحقيقة أو الدفاع عنها و نحن نتحدث عن دولة جديدة!!!

كنت اتوقع .. بعد سقوط طرابلس .. اعتذار عن كل الاتهامات التي سيقت في حقي دون سند..

 

سادساً

إنني احتفظ بحقي اعتبارا من 24 / 12/ 2011 .. يوم الاستقلال الذي كان" والدي احد صانعيه".. بمقاضاة كل من يزايد من خلال أي من  المحطات أو الصحف .. مذكرا بقوله تعالي .."يا أيها الذين امنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين..صدق الله العظيم.

 

مرفق

1- صورة من بيان المجلس العسكري رقم 39

 

 

تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها ،ويحتفظ موقع "صحيفة الوطن الليبية" بحق حذف أي تعليق لأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الإسم
عنوان التعليق
نص التعليق